منوعات

جامعة الجلالة تفخر بمشاركة طلابها في أحد مؤتمرات الأمم المتحدة بجنيف

تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أعلنت جامعة الجلالة عن مشاركة متميزة لاثنين من طلاب برنامج البيوتكنولوجي بكلية العلوم، وهما الطالب يوسف سعيد، والطالب أحمد هاني، في أحد مؤتمرات الأمم المتحدة بمدينة جنيف، وذلك خلال فترة دراستهما كطلاب تبادل ضمن برنامج Erasmus+، في خطوة تعكس تميز طلاب الجامعة وقدرتهم على الحضور والمشاركة الفاعلة في المحافل الدولية الكبرى.

وجاء اختيار الطلاب للمشاركة في هذا الحدث الدولي الهام تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي وتميزهم العلمي، حيث شاركا في حضور عدد من الجلسات رفيعة المستوى التي ناقشت قضايا العمل الإنساني وحقوق الإنسان، إلى جانب الاطلاع على آليات العمل داخل المؤسسات الدولية ودور الشباب في دعم القضايا الإنسانية والتنموية على المستوى العالمي.

وأكدت الجامعة أن هذه المشاركة تأتي في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز الانفتاح الأكاديمي الدولي، وإتاحة فرص تعليمية وتجارب عالمية لطلابها تسهم في بناء قدراتهم الأكاديمية والشخصية، بما يؤهلهم للمنافسة إقليميًا ودوليًا.

وفي هذا السياق، أعرب الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، عن فخره بمشاركة طلاب الجامعة في أحد مؤتمرات الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الجامعة تؤمن بأهمية إعداد جيل قادر على تمثيل مصر بصورة مشرفة في مختلف المحافل الدولية.

وأضاف أن مشاركة طلاب الجامعة في مثل هذه الفعاليات العالمية تعكس جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها جامعة الجلالة، وحرصها المستمر على دعم الطلاب المتميزين ومنحهم الفرص التي تساعدهم على اكتساب خبرات دولية حقيقية والانخراط في بيئات متعددة الثقافات.

ومن جانبه، أكد الدكتور إيهاب السيد حسانين، نائب رئيس جامعة الجلالة للشؤون الأكاديمية، أن برنامج التبادل الطلابي Erasmus+ يمثل إحدى أهم الأدوات التي تسهم في تطوير مهارات الطلاب أكاديميًا وثقافيًا، وتعزز من فرص التواصل والتفاعل مع المؤسسات التعليمية والدولية المختلفة.

وأشار إلى أن مشاركة طلاب جامعة الجلالة في مؤتمر تابع للأمم المتحدة بجنيف تعكس مستوى التميز الذي يتمتع به طلاب الجامعة، وقدرتهم على المشاركة في مناقشة قضايا دولية مؤثرة، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية تمتلك الوعي والمعرفة والخبرة الدولية.

وأكدت جامعة الجلالة استمرارها في دعم طلابها للمشاركة في البرامج الدولية والتبادل الأكاديمي، بما يعزز من دورهم كسفراء لمصر في مختلف المنصات العالمية، ويسهم في بناء جيل قادر على الإسهام بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة والتعاون الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى