منوعات

جودة لطفى يكتب : الدكتور يوسف فرج طبيب بدرجة بروفسيور

الدكتور يوسف فرج يوسف استشارى الباطنة ، طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق  تخصصه  وهو أحد الخبرات المتميزة في جراحة القلب والعمل العام  فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى  اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع  .

يعد الدكتور ”  يوسف  ” من أفضل وأشهر الأطباء في فحص الأمراض الباطنية وخاصة الكلى نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة مرضاه فهو استشاري وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث  يعتمد على  أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين له.

 ويحرص ” يوسف ”  على توفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، ويهتم  باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والتعقيم لضمان تقديم الخدمات بأفضل صورة دون انتشار للأمراض والعدوى.

يفضل الدكتور يوسف دائما إختيار الاحسن للمرضى والخيار الأمن لهم حيث يعتمد على العلاج الدوائي قبل إجراء أى عمليات خاصة فى حصوات الكلى بحيث لا يتم التدخل لإزالتها جراحياً ولا عن طريق التفتيت, ولكن يمكن إذابتها أو إنزالها مع البول بالعلاج  .

حقق الدكتور ” يوسف  ” طفرة فى في المشهد الطبي حيث برز اسم الدكتور يوسف كأحد الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في المجال .

يتفوق الدكتور ” يوسف  ” بين الاطباء الآخرين بسبب امتلاكه مهارةً وخبرةً كبيرةً في مجال تخصصه إيماناً منه بأن نصف نجاح العلاج العامل المهني الذى يقع تقريباً على الفحص السليم وجودة الأجهزة وحداثتها ومدى دقتها فى التحاليل والأشعة .

 الدكتور ” يوسف ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على  عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها لتحلق شهرته إلى الآفاق .

رسم بريق الأمل على وجوه المرضى في غرف العيادات والمستشفيات، حيث يختلط صمت الألم بأنين الانتظار، يظهر شخص لا يحمل في يده دواءً فقط، بل يحمل كلمة، ابتسامة، ونظرة تقول: “أنت لست وحدك”. هذا الشخص هو الطبيب الذي فهم أن الطب ليس وصفات وأجهزة، بل رسالة إنسانية أولًا.

وبالاستماع قبل التشخيص فالمريض لا يحتاج فقط من يسمع أعراضه، بل من يسمع خوفه. الطبيب الذي يجلس دقيقتين إضافيتين، ينصت دون مقاطعة، يزيل نصف ثقل المرض عن صدر المريض.

وبالشرح البسيط الصادق فبدلًا من المصطلحات المعقدة التي تزيد القلق، يشرح الحالة بلغة مفهومة. يعطي المريض صورة واضحة عن ما يحدث، وعن خطة العلاج، فيتحول المجهول المخيف إلى طريق مفهوم يمكن السير فيه.

وبعد إطفاء شعلة التفاؤل فحتى في أصعب الحالات، فهو طبيب ماهر يعرف كيف يوازن بين الصدق والرحمة. يقول الحقيقة دون أن يسلب المريض حقه في التمسك بالأمل. يذكره دائمًا أن الطب يتقدم، وأن لكل معركة أكثر من طريقة للمواجهة.

الطبيب الذي يرسم الأمل لا يُنسى. قد ينسى المريض اسم الدواء، لكنه لا ينسى من جلس معه حين كان خائفًا، ومن قال له “سنحاول معًا”. هذه هي المهنة التي يلتقي فيها العلم بالرحمة، وتتحول فيها العيادة إلى مكان يُرمم فيه الإنسان قبل أن يُعالج الجسد.

 الدكتور  ” يوسف  ”  لا يتوقف يوما عن البحث فى  الدرجات العلمية المختلفة فلكل  مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول«أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال،  وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح.

زر الذهاب إلى الأعلى