“شوف كنا فين يا قلبى وبقينا فين”.. شاهد 5 مبانى تاريخية إيه حصلها؟


بين الحين والأخر ينادى محبو الفنون والتراث بإلقاء الضوء على المبانى والقصور الملكية التى تعرضت للإهمال ودخلت فى طى النسيان دون أسباب معلومة مؤكدين أنه من الممكن استغلال هذه القصور كمزارات سياحية يتوافد عليها السائحون ليشاهدوا الأساليب المعمارية القديمة ومقارنتها بالمعمار الحديث، ومن أبرز القصور الملكية ذات الطراز الرفيع التى أصابها الإهمال:
قصر سعيد حليم باشا
يعد قصر سعيد حليم باشا، من التحف المعمارية، أنشئ عام 1895، وقام بتصميه المعمارى الإيطالى الشهير”أنطونيو لاشياك”، واستغرق بناؤه حوالى أربعة سنوات، على الرغم من أن سعيد حليم باشا أمر ببناء القصر لزوجته إلا أنها رفضت العيش فيه، وبعد اغتيال سعيد حليم باشا فى روما 1921.
وفى عام 1934 أصدر الملك فؤاد الأول مرسوما بتحويل قصر الأمير سعيد حليم إلى مدرسة تابعة لوزارة المعارف، وأطلق عليها المدرسة الناصرية، وتم تحول القصر لمعسكر تدريب الضباط وقت ثورة يوليو 1952، وبعد ذلك أخلَت المدرسة القصر وظل مغلقا ومهجورا لم يتم الاستفادة منه.

قصر سعيد حليم باشا بعد

قصر سعيد حليم باشا قبل

قصر سعيد حليم باشا
قصر السكاكينى باشا
إذا ذكرنا أقدم قصور مصر، فعلينا تذكر قصر السكاكينى، إنشئ سنة 1897، بنى القصر على يد معماريين إيطاليين جاؤوا خصيصا للمشاركة فى بناءه، وتتداخل فيه طرازات مختلفة من كافة أنحاء العالم.
فى عام 1923 توفى حبيب باشا السكاكينى وقسمت ثروته بين الورثة الذين قاموا بإعطاء القصر للحكومة، حيث قام أحد أحفاد السكاكينى وكان طبيبا بالتبرع بحصته لوزارة الصحة، وفى 1961 تم نقل متحف التثقيف الصحى من عابدين إلى قصر السكاكينى، وذلك بأمر من محافظ القاهرة، وفى سنة 1983 صدر قرار وزارى من وزارة الصحة بنقل متحف التثقيف الصحى إلى المعهد الفنى بإمبابة، وتم نقل بعض المعروضات إلى إمبابة والبقية تم تخزينها وقتئذ فى بدروم أسفل القصر، ولا يزال القصر يعانى من الإهمال سواء من الخارج أو من الداخل.


