رياضة

هنا روسيا .. الفراعنة في مواجهة الروس

جورج صفوت

فى هذه الحلقات الخاصه بكأس العالم و التى ستعرض تحليلات لاهم لقاءات كأس العالم سنقوم ب الدخول فى عقول المدربين و محاوله كشف الاخطاء التكتيكيه او ابراز النواحى الايجابيه لدى الفرق و موعدنا اليوم مع اللقاء الثانى لمنتخب مصر.. مصر و روسيا
بدأ منتخب مصر بالخطه المعتاده 4-2-3-1 معتمدا على طارق حامد و محمد الننى فى الوسط و امامهم عبد الله السعيد ف الوسط و محمد صلاح فى اليمين و ترزيجية فى اليسار و مروان مهاجم وحيد و فى حالة الدفاع كانت تنعكس الادوار حيث تتحول الطريقه الى 4-4-2 بدخول عبد الله السعيد بجانب طارق حامد و محمد الننى للتغطيه امام احمد فتحى و تحول صلاح الى مهاجم اخر بجوار مروان محسن وهذا يعتبر خطأ المباراة فى الشوط الاول لعب منتخب مصر مباراة قويه لم تظهر مشاكل تكتيكيه من الناحيه الدفاعيه او بمعنى ادق ترك احمد فتحى وحيدا امام تشيرشيف و جيركوف و هى الجبهه الاخطر فى لقاء السعوديه .
كوبر بدأ المباراه بالعب على الفوز من اول دقيقه لم يضع فى حسبانه فكره انه لم يسجل فى عدم جاهزية محمد صلاح الكامله بدنيا و فنيا رغم انه كان الاخطر .
فى مباراه مثل هذه عليك لعب اللقاء ك نهائى تقسيم اللقاء على مراحل و ان تحدد احتياجاتك فى البدايه و النهايه من اللاعبين .
وجود صلاح على اليمين و دخوله فى قلب الهجوم بجانب مروان فى وجود عبد الله فى القلب افقد تريزيجية ميزته الخطيره و هى الدخول بالكره فى قلب الملعب و الى منطقة الجزاء بسبب الزحام الذى قام به لاعبى روسيا مع لاعبى مصر .
تريزيجة لم يدخل الى القلب سوى فى كره وحيده قام بتسديدها فى بداية الشوط الاول و هى تعتبر الاخطر للمنتخب على الاطلاق فى ظل محاولات و اجتهادات من صلاح و مروان محسن فى الهجوم .
عبد الله السعيد فى قدرتة على اللعب فى قلب الملعب و الدخول بالكره ل منطقة الجزاء او تمرير الكره بشكل عرضى افضل ب كثير من قدرته فى اللعب بالقرب من منطقة الجزاء و لكنة ليس لاعب وسط ارتكاز .
فى الشوط التانى كان على كوبر ان ينتبه من خطأ تغطية الننى الجانبيه امام احمد فتحى كان عليه التغيير للاعب قادر على الوقوف امام احمد فتحى لاعب قادر للعب على الخط فى ظل دخول فتحى لتغطية على جبر يبقى الننى فى القلب و ليس على الخط و هو ما يعد تداخل فى الادوار افقد الننى ميزته فى ارسنال و هو التواجد على دائرة المنتصف .
كان من الضرورى منذ بداية الشوط التانى الدفع برمضان صبحى لقدرة رمضان على الاحتفاظ بالكره و فى نفس الوقت التغطيه على الخط امام احمد فتحى و هذا الدور الذى يقوم به ف ستوك سيتى و التضحيه بالننى او مروان محسن و دخول صلاح ك مهاجم وحيد لمعالجه المشكله التى اكتشفها كوبر بعد الهدف الثالث .
فى الهدف الاول سنجد ان اللاعب رقم 11 رومان زبونين قام بتسديد الكره فى اللحظه التى كان يجب على الننى الضغط على اللاعب كان يتراجع ف جهة اليمين لتغطية احمد فتحى الذى كان داخل منطققة الجزاء حاول فتحى ابعاد الكره لكن بشكل خاطىء سكنت المرمى و هنا كان من المفترض تواجد عبد الله السعيد للتغطيه ولكن عبد الله السعيد ليس لاعب وسط ارتكاز كما نبهنا فى البدايه هو لاعب قادر على تحريك مفاتيح اللعب من الوسط ولكنه ليس طارق حامد .
فى الهدف الثانى تحرك تشيرشيف من جهه احمد فتحى و جاء يحاول اللحاق به محمد الننى على الرغم انه ك لاعب وسط ارتكاز كان لابد من تواجده فى البدايه فى هذه المنطقه لقطع الكره كمان كان فى لقاء اورجواى ولكن كوبر جعله يلهس خلف اللاعب تشيرشيف .
فى الهدف الثالث الذى حرزه ارتيم دزيوبا الذى قبله تسرب للاعبين اليأس و الخوف من نتيجه مباراة السعوديه و بسوء تفاهم و توفيه بين احمد حجازى و على جبر تسببوا فى الهدف الثالث .
ثم بدأ كوبر بعمل التغيير الاول ب نزول عمرو ورده بدل من الننى بعد فوات الاوان .
هدف مصر جاء على لعبه فرديه دوما ما ينفزها صلاح و عبد الله او مروان و صلاح من متابعة اللقاء الماضيه فى التصفيات وهو للأسف من ركلة جزاء على الرغم من وجود ركلة جزاء اخرى لمراون و اتخاذ الحكم قرارات مثيره فى بعض المواقف الا اننا لم نستحق حتى التعادل .
لا يمكننى تحميل الننى سبب الهزيمه او عبد الله السعيد للأدوار المركبه التى اعطاها كوبر للثنائى او لاحمد فتحى بعد الخطأ الكبير .
كوبر بعد لقاء اورجواى فى المؤتمر الصحفى قال لقد اخطأءت فى استراتيجية اللعب ولكن هل عالج كوبر هذه الاستراتيجيه فى هذا اللقاء لا اعتقد .
الجهاز جميعه يتحمل النتيجه من كوبر الى المساعدين الذى لم ينتبه احد منهم للخطأ الاكبر و هو ابعاد الننى عن دائرة المنتصف . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى