الدكتور طه ياسين: هذه أبرز شروط زراعة الكبد للمتبرع

إن زراعة الكبد من متبرع حي هي إجراء جراحي يتم فيه نقل جزء من كبد من شخص سليم على قيد الحياة إلى شخص يعاني من فشل في وظائف كبده.
أكد الدكتور طه ياسين أستاذ جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بالمعهد القومى للكبد بجامعة المنوفية أن زراعة الكبد تتطلب من متبرع حي شروطاً صارمة يحددها الاستشاري لضمان سلامة المتبرع ونجاح العملية للمتلقي، أبرزها العمر (18-55 عاماً)، التوافق في فصيلة الدم، تمتع المتبرع بصحة بدنية ونفسية ممتازة والخلو من أمراض الكبد والقلب والسكري.
وقال ياسين أن من شروط زراعة الكبد للمتبرع يجب استوفاء جميع شروط زراعة الكبد للمتبرع الآتية قبل الشروع بعملية إجراء الزراعة ومنها طواعية التبرع فيجب أن يكون التبرع بأي عضو من قبل شخص حي طوعيًا بشكل تام وبمحض إرادة المتبرع، ومن غير القانوني لأي شخص إجباره على القيام بذلك ويجب أن يتحرر المتبرع من أي ضغوط أو ذنب يجبره على التبرع.
وأكد على الفئة العمرية المناسبة فمن شروط زراعة الكبد للمتبرع أن يكون في الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 إلى 55 عامًا لدى معظم مراكز الزراعة، ولكن عند التبرع بالكبد لطفل يمكن أن يصل سن المتبرع حتى 60 عامًا.
وأضاف أن سبب اختيار هذه الفئة إلى أن المتبرعين الأكبر سنًا يكونون أكثر عرضة لحدوث مضاعفات مقارنة مع المتبرعين الأصغر سنًا، كما تَعتبر مراكز زراعة الأعضاء أن الأطفال والمراهقين أصغر من أن يمنحوا الموافقة المناسبة للتبرع بأنفسهم.
وطالب ياسين بضرورة توافق فصيلة الدم بشكل مناسب فلا يُشترط أن تكون فصيلة دم المتبرع متطابقة تمامًا مع فصيلة دم الشخص الذي يحتاج إلى كبد جديد، ولكن يجب أن يكون هناك توافق بينهما كما الآتي:
وأوضح أنه إذا كانت فصيلة دم المبترع من نوع (O)، فهو يعد متبرع عالمي ويمكن التبرع لأي شخص، مع التنويه على أنه إذا كانت فصيلة دم متلقي الكبد من نوع (O) فيمكنه الحصول على أعضاء من متبرعين لهم نفس الفصيلة.
إذا كانت فصيلة دم المبترع من نوع (A)، فيمكنه التبرع لمن لديهم فصيلة دم (A) وفصيلة (AB) أيضًا.
إذا كانت فصيلة دم المبترع من نوع (B)، فيمكنه التبرع لمن لديهم فصيلة دم (B) وفصيلة (AB).
إذا كانت فصيلة دم المبترع من نوع (AB)، فيستطيع التبرع لمن لديهم نفس فصيلة الدم فقط.
وأشار بضرورة خُلو المتبرع من المشاكل الطبية إحدى شروط زراعة الكبد للمتبرع أن يكون بصحة بدنية جيدة للغاية، وأن لا يكون لديه أي من المشاكل الطبية الآتية مثل أمراض عضوية خطيرة، مثل: أمراض القلب، وأمراض الكلى والإصابة حاليًا بورم خبيث أو أمراض الكبد، بما في ذلك التهاب الكبد.
الالتهابات النشطة أو المزمنة أو تعاطي الكحول أو المخدرات بالإضافة إلى أمراض الجهاز الهضمي، واضطرابات المناعة الذاتية، وأمراض الجهاز العصبي وبعض اضطرابات الدم وداء السكري.
وأكد ياسين على ضرورة سلامة الصحة النفسية ،فيجب أن يكون المتبرع بصحة عقلية ونفسية جيدة، كما يحتاج المتبرع إلى نظام دعم قوي اجتماعيًا ونفسيًا لتلبية احتياجاته النفسية والجسدية أثناء فترة التعافي بعد الجراحة والوزن مناسب.


