كل ما تريد معرفتة عن عيد الهالوين


رانيا أبوالعينين
مع الإنفتاح التكنولوجي والعولمة أخذت شعبية عيد “هالوين” بالتزايد سنة بعد سنة,حيث كان بداية ظهور هذا الاحتفال في القرن التاسع عشر، ويُحتفل به في الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر من كل عام، وهي الليلة التي تسبق عيد القديسين، و يستمر الاحتفال لمدّة ثلاثة أيام، وينتهي العيد بيوم الأرواح، حيث يرتدي الناس ملابس غريبة و يلونون وجوههم بأشكال والوان مخيفة تفادياً للأرواح الشريرة، ويعتبر هذا العيد ثاني أهم الأعياد في الولايات المتحدة.
ما هو عيد الهالوين؟
اختلفت المعتقدات والمعاني المسيحية للهالوين أسمه هو اختصار لعبارة” All Hallows’ Eve ” أي ” ليلة جميع القديسين ” ، أي الليلة السابقة لعيد جميع القديسين والذي يصادف في الأول من نوفمبر حسب التقويم الغربي.
ولكن الممارسات الغامضة والغريبة المضادة للمسيحية في هذه المناسبة تعود في أصولها لشعب السلتيك الذين عاشوا في الجزر البريطانية، حيث كان يتم الإحتفال بالهالوين كعيد ” للرعب ” في بريطانيا والولايات المتحدة وبعض الدول التي تنحدر شعوبها من أصول وثقافة بريطانيه؛ حيث كانوا يعتقدوا بأن أرواح الموتي يسمح لهم بالعودة الي أرض الأحياء في هذا اليوم، ثم اندمجت الاعتقادات بهذا العيد بين عيد جميع القدسين الذي يحتفل به المسيحين. وقد كان الناس يعتقدون في هذه الليلة أن الموتي يمشو بينهم، والسحرة يحلقو فوقهم وأن أرواح الموتى تجوب الأرض ولذا يجب استرضاؤها لكي لا تصنع لهم شراً.
فكان لهذا السبب يوقدون النيران الأضواء في الأجواء وذلك اعتقاداً منهم أنهم بهذا يبعدون عنهم الأرواح الشريرة وأهم ما يرمز لهذا العيد هو القرع أو اليقطين المضئ؛ فيكون مفرغاً من الداخل و منحوت على ظاهره وجه مخيف و يوضع في داخله شمعة مضيئة، و يتنكر الجميع من كبار و صغار اعتقاداً بذلك أن بهذا الشكل لا تعرفهم الأرواح الشريرة، ويقومون بتوزيع الحلوي علي الأطفال ومن لا يفعل ذلك تغضب الأرواح الشريرة منه ورغم أن كل هذا مخالف أيضاً للدين المسحي والإسلامي، إلا أن بعض في بعض الأماكن بالبلدان العربية يقوموا بالاحتفال بعيد الهالوين من باب الترفية والتقليد الأعمى للغرب.
وفي الولايات المتحده ينقفون أكثر من خمسة مليارات دولار سنوياً على الأزياء التنكرية التي يرتدونها وغيرها من أشكال الاحتفالات؛ فالسكاكر والحلويات التي يستهلكونها في هذا اليوم فقط تشكل ربع ما يستهلكونه خلال العام. وايضا هوليوود لم تفوت هذه الفرصه فتنتج كل عام في هذا الوقت مجموعه من الأفلام الرعب و الإثاره بمناسبة هذا العيد ومما يعود عليها أيضاً بالأرباح الهائلة؛ وحتي مصانع الألعاب لم تغفل أيضاً عن الأرباح الهائله التي تعود عليها من هذا اليوم. وكل هذا أدى أيضاً إلى إنتشار هذه الظاهرة بشكل كبير وإستغفال الشعوب الجاهلة التي تقلد الغرب تقليداً أعمى وكل ذلك ساعد علي نمو هذه الحالة حتي وصلت لما هو عليه اليوم


