عرب

ويك إند

بقلم – نسيم منور 

رغبة البقاء تُمارس متعة الكسل
تصارع وتقاوم رغبة الخروج ..
وبين تشتت وتفكير أمام المرآة لوضع أحمر شفاهي من عدمه
فالوجهة مجهولة،أخرج بمزاج تائه
ورغبة جائعة مجبرة..
وأترك زمام الأمر لطريق يحدد قبلتي
ونسير ..
تتزاحم حينها كل اللحظات السيئة
والشعور الحزين
أتحايل  عليها بأغنية وأرددها بصوت شبه بائس.
وسؤال في عين السائق :
إلى أين ؟
لعله هو الرفيق الوحيد هذه الليلة
لعل نظرته تخبرني بأنه أيضاً وحيد ومغترب لأضع يدي على قلبي بألم
كيف ينتابني هذا الشعور وأنا في مدينتي ووطني.. وبين أهلي وأحبتي..
لاااااااا
شعور غربتي وذاك الحديث الذي يكتمه صدري هو ما يتعبني..
أشق وجه البوح ثم أخيطه
أكسر جدار اللغة ثم أجبرها
أهزم ضعف إحتياجي
وانتصر بكبربائي.
لحظة يقودها الطريق
وشعور مبهم واحساس بالتبعثر وكأن كل جزء مني في بلد.
لأستقر أخيراً في مقهى صاخب ومعشوقتي الصفراء بين أناملي تدعوني بغزل واثق لأتذوقها .
هنا يقينة  أن مزاجي العالي غادرني هذه الليلة.. فأتجاهلها تبرد بلا رحمة لتوسلاتها ونكهتها وأنفاسها التي لا تحرك بي ساكناً ،،أجمع ما تناثر من شرودي
وبقايا دمع حائر على شرفة رمشي
 وأغادر بحالة أسوأ مما كنت ، وأعود لمكاني  الآمن ،وأترك العنان لفوضى المشاعر وأرضى بهزيمتي.
زر الذهاب إلى الأعلى