جودة لطفى يكتب من الاخر : الدكتور أمين اللقوة جراح العيون بدرجة بروفسيور

الدكتور أمين اللقوة طبيب بدرجة إنسان.. عاش رحلة كفاح طبية فى نطاق تخصصه وهو أحد الخبرات المتميزة في جراحة العيون وتصحيح النظر العمل العام فهو طبيبٍ يقضي وقته الثمين في متابعة ومراقبة مرضاه لا لشئ إلا لكونه فقط إنسان قبل إن يكون طبيب فهو إنسان راقي في كل شئ في أخلاقه ومعاملته مع مرضاه وزُمَلاءُه بالعمل لا يتأخر عن مريض يوما ما من اقصى الجنوب إلى اقصى الشمال بابه مفتوح للجميع
انه الدكتور أمين فيصل اللقوة أستاذ طب وجراحة العين جامعة المنوفية واستشاري جراحات الشبكية والجسم الزجاجي وعمليات المياه البيضاء والزرقاء وتصحيح النظر بالليزر زميل كلية الجراحين الملكية (إنجلترا) وحاصل على شهادة المجلس الأعلى لطب وجراحة العيون جامعة كامبريدج إنجلترا.
يعد الدكتور ” اللقوة ” من أفضل وأشهر أطباء جراحة العيون وتصحيح الابصار في مصر نظراً لجودة خدماته وحرصه على راحة مرضاه فهو أستاذ جامعى وقيادة بارزة حقق العديد من الانجازات حيث يعتمد على أحدث الأبحاث والتقنيات الحديثة لعلاج المرضى وذلك للتقليل من الأعراض الجانبية وتقليل مدة التعافي كما يهتم بتعيين أطقم طبية وتمريض وإداريين مميزين له.
ويحرص ” اللقوة ”على توفير أحدث التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، ويهتم باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والتعقيم لضمان تقديم الخدمات بأفضل صورة دون انتشار للأمراض والعدوى.
فهو أحد أبطال الجيش الأبيض فى عمله فهو بروفيسور فى جراحة العيون والشبكية وجراحة التجميل نجح فى إجراء عمليات جراحية للعيون كثيرة ويهدف إلى تقديم رعاية متكاملة للعين تجمع بين الخبرة الأكاديمية العميقة والتقنيات الجراحية الحديثة، لضمان أفضل النتائج واستعادة جودة الإبصار بأعلى المعايير العالمية.
يمنح كل مريض فرصة حقيقية للحفاظ على بصره واستعادته من خلال تشخيص دقيق، وعلاج مخصص لكل حالة، ورعاية إنسانية تراعي الثقة والراحة.
يتفوق الدكتور ” اللقوة ” بين الاطباء الآخرين بسبب امتلاكه مهارةً وخبرةً كبيرةً في مجال جراحة العيون إيماناً منه بأن نصف نجاح العلاج العامل المهني يقع تقريباً على جودة الأجهزة وحداثتها ومدى دقتها.
الدكتور ” اللقوة ” الذي اتخذ من مهنته سلما ليصل به إلى قلوب مرضاه ؛فيعالجها بالروح قبل مداوة الجسد إنه طبيب الإنسانية الذي يتردد على عيادته آلاف المرضى من داخل مصر وخارجها؛ لتحلق شهرته إلى الآفاق .
تدرج ” اللقوة ” فى الدرجات العلمية المختلفة فلكل مهنة احتياجاتها، ولكل وظيفة شروطها، ومن أهم شروط مهنة الطب هو أن يكون الطبيب إنساناً في تعامله مع مرضاه، وزملائه، ومعلميه، كما نص عليه القسم الطبي،، الذي يقول «أقسم بالله العظيم أن أراقب الله في مهنتي وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم.
وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح فهو أحد أبطال الجيش الأبيض فهو شاطر فى عمله بروفيسور فى الجراحة وجراحة التجميل نجح فى إجراء عمليات جراحية للعيون كثيرة فهو من الزمن الجميل زمن الناس الطيبين ولسه بلدنا فيها حاجه حلوة يهدف إلى تقديم رعاية متكاملة للعين تجمع بين الخبرة الأكاديمية العميقة والتقنيات الجراحية الحديثة، لضمان أفضل النتائج واستعادة جودة الإبصار بأعلى المعايير العالمية.
يمنح كل مريض فرصة حقيقية للحفاظ على بصره واستعادته من خلال تشخيص دقيق، وعلاج مخصص لكل حالة، ورعاية إنسانية تراعي الثقة والراحة.


