أحمد أبو زيد طعيمة : ” فيروس هانتا ” إليك أعراضه وطرق الحماية

فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات الحيوانية المنشأ تنتقل من الحيوانات إلى البشر وتحديداً من الفيروسات ذات الحمض النووي الريبوزي أحادي السلسلة التي تتبع عائلة فيروسات هانتا ورتبة الفيروسات البونياوية. تنتقل بشكل طبيعي من القوارض (مثل الفئران والجرذان) إلى الإنسان دون أن تسبب المرض للقوارض نفسها.
أكد الدكتور أحمد أبو زيد طعيمة استشارى الجهاز الهضمى والكبد بطب المنوفية أن فيروس الهانتا من الفيروسات الغير مشهورة ولكنها في بعض الأحيان خطيرة وقد تؤدي إلى الوفاة وتنتقل إلى الإنسان عن طريق استنشاق هواء ملوث بإفرازات الفئران أو القوارض.
كما ينتشر الفيروس عن طريق ملامسة بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة كما يمكن أن يصاب الإنسان بالعدوى عن طريق استنشاق جزيئات الغبار الملوثة في الأماكن المغلقة.
و تشمل الأعراض الأولية عادةً الحمى والتعب وآلام العضلات والصداع. وهذا ما يجعل الكشف المبكر صعباً دون إجراء الفحوصات المناسبة.
مع تقدم المرض، يمكن أن يؤدي إلى السعال وضيق التنفس وتراكم السوائل في الرئتين وهي سمات مميزة لمتلازمة هانتافيروس الرئوية.
وقال طعيمة أن الأعراض قد تبدأ بشكل يشبه الإنفلونزا ثم تتطور بسرعة ومن علامتها حرارة وتكسير بالجسم وصداع شديد وآلام عضلات وكحة أو ضيق تنفس مع غثيان أو قيء وفي بعض الأحيان قد يحدث نزيف من أماكن متفرقة من الجسم و أنه يمكن أن يكون له تأثير مباشر على الرئه ويعمل احتقان أو ارتشاح وهذه المشكلة يمكن أن تؤدي إلى فشل في التنفس.
وطالب طعيمة بضرورة الوقاية بالحفاظ على نظافة الأماكن المغلقة والتخلص الآمن من القوارض وتهوية الأماكن المغلقة قبل تنظيفها وارتداء كمامة وقفازات أثناء التنظيف وعند ظهور أعراض شديدة خاصة مع ضيق التنفس يجب التوجه للطبيب أو أقرب مستشفى.
كما يُعد الحد من التعرض للقوارض الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من العدوى ويشمل ذلك إحكام إغلاق المنازل، والحفاظ على النظافة، وتجنب ملامسة المناطق الموبوءة بالقوارض.
وأوضح إن فهم أعراض وانتقال فيروس هانتا يمكن أن يساعد في ضمان التشخيص والعلاج المبكرين، مما يقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
وعلى الرغم من أن فيروس هانتا لا يزال نادرًا، إلا أنه ليس مرضًا يُستهان به فالتعرف على الأعراض مبكرًا، والحد من مخاطر التعرض له، والتماس الرعاية الطبية في الوقت المناسب، كلها عوامل قد تُنقذ الأرواح.


