تعليم

محمد اللباد : الميكروسكوب أداة طبية متطورة أحدثت طفرة في مجال الجراحات الدقيقة

أحدثت الأجهزة المتطورة، مثل الميكروسكوب الجراحي الحديث، طفرة هائلة في الجراحات الدقيقة. فهي تمنح الجراحين رؤية فائقة الوضوح ومكبرة للانسجة والأعصاب مما يسمح بإجراء التدخلات المعقدة في مناطق بالغة الحساسية مثل المخ، العمود الفقري، والعيون بأمان تام، وتقليل المخاطر، وتسريع معدلات الشفاء.

قال الدكتور محمد اللباد أستاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري أن الميكروسكوب الجراحي يعد أداة طبية متطورة أحدثت طفرة هائلة في مجال الجراحة الدقيقة للأورام حيث يوفر للجراحين القدرة على رؤية الأنسجة والأعضاء الدقيقة بشكل مكبر وواضح للغاية.

وأوضح أن هذا الجهاز، أصبح من الممكن إجراء جراحات معقدة ودقيقة للغاية، مثل جراحات الأعصاب، والعمود الفقري حيث يعتمد على تكبير الأنسجة بمقدار عدة مرات، مما يتيح للجراح رؤية التفاصيل التي يصعب مشاهدتها بالعين المجردة، ويسهم بشكل مباشر في تحسين نتائج العمليات وتقليل المخاطر المرتبطة بها.

وقال اللباد أن جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري من أكثر الجراحات التى تحتاج دقة فى استئصال الأورام وإصلاح الغضاريف دون التأثير على الأعصاب الحساسة وفي حالات الانزلاق الغضروفي أو الضغط على الأعصاب الشوكية، يُوفر الميكروسكوب الجراحي للجراح رؤية واضحة للأعصاب والهياكل المحيطة أثناء إزالة الأنسجة الضاغطة.

مشيرا إلى أن هذه التقنية تساعد على تقليل حجم الشق الجراحي وتقليل احتمالات تلف الأعصاب أو العضلات المحيطة، ما يؤدي إلى تعافٍ أسرع وألم أقل بعد الجراحة. وتُعتبر هذه التقنية خيارًا مثاليًا في الجراحات التي تتطلب دقة فائقة وتدخلًا جراحيًا محدودًا.

زر الذهاب إلى الأعلى