منوعات

عمر أبو الحسن : تعرف على الحالات التى تستدعى عمليات زراعة النخاع

يلجأ المرضى لعملية زرع نخاع العظم (الخلايا الجذعية) لاستبدال النخاع التالف أو المريض بخلايا سليمة وتشمل الحالات الأساسية لعلاجه اللوكيميا ونقص إنتاج النخاع مثل الأنيميا واضطرابات نقص المناعة الوراثية وأمراض الدم الوراثية.

كشف الدكتور عمر أبو الحسن استشارى أمراض الدم وزراعة النخاع والخلايا الجذعية أن المريض يحتاج لزراعة النخاع عندما يكون فى تلف في نخاع العظام أو الخلايا الجذعية أو وجود فشل من الجسم في إنتاج خلايا دم سليمة أو في حالة إن نخاع العظام أو خلايا الدم غير صحيين وأخيرا لو المريض مصاب بمرض يحتاج إلى خلايا جذعية سليمة لعلاجه فهنا يحتاج لزرع نخاع عظمي حتى يتم القضاء على المرض .. ويعيش حياته بصحة جيدة.

وقال أبو الحسن تستبدل عملية زرع نخاع العظم نخاع العظم التالف أو المريض بمجموعة سليمة من الخلايا الجذعية. يمكن الحصول على هذه الخلايا الجذعية من جسم المريض نفسه أو من متبرع متوافق. بمجرد زرع هذه الخلايا الجذعية السليمة في نخاع العظم، فإنها تهاجر إليه وتبدأ بإنتاج خلايا دم جديدة، مما يعيد تكوين الدم الطبيعي ووظيفة الجهاز المناعي.

ويلجأ المريض لزرع النخاع عندما لم يعد نخاع العظم قادراً على النمو بشكل صحيح بسبب مرض أو علاج ويعد استبدال نخاع العظم المريض بخلايا سليمة مزروعة للمرضى الذين يعانون من حالات مثل سرطان الدم، أو فقر الدم اللاتنسجي، أو مرض الخلايا المنجلية ويمكن استخدامه أيضاً لإعادة بناء جهاز المناعة، مما يسمح لجسم الفرد بمحاربة السرطان بشكل أكثر فعالية.

وأكد أبو الحسن أنه في بعض الحالات، لا يقضي العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي على السرطان تمامًا، وقد يكون هذا هو السبب في حاجة المريض إلى عملية الزرع، حيث سيساعد ذلك على استعادة وظيفة نخاع العظم لدى المريض بعد الإدارة المكثفة لسرطان المريض.

زر الذهاب إلى الأعلى