عرب
تعرف علي حقيقة تجميد سيدة بالنيتروجين و عودتها للحياة


رانيا ابوالعنين
انتشر علي السوشيال ميديا مؤخرا خبر السيده العراقيه المجمده بالنيتروجين السائل واعادتها للحياه حيث ذاع الخبر علي مواقع التواصل الاجتماعي ان مستشفى «care» بمدينة طوكيو باليابان اليوم ستقوم بفك السيدة العراقيه المجمدة بالنيتروجين السائل منذ العام 1978 .
و قال د. لونج ين إن المريضة عراقية الجنسية كانت تعاني من الالتهاب الكبدي الوبائي C مع سرطان بالكبد، الأمر الذي اضطر العلماء لعمل فكرة التجميد، لحين اكتشاف دواء لعلاجها. حيث اوضحت المستشفى أنه ستتم إذابة الجليد وفك المريضة المجمدة منذ حوالي أربعين عاما حين اكتشاف دواء لعلاجها والان بالفعل تم توفير علاج لحالتها ، الأمر الذي استدعى كما جاء في العقد المبرم بين المريضة والعلماء، فكها واذابه التجميد وأيضاً إعطاءها خطة للعلاج العضوي وايضا النفسي .
حيث كانت السيدة العراقية صاحبة الـ60 عامًا الآن، تبلغ من العُمر حين استسلمت لفكرة التجميد بالنيتروجين السائل 22 عامًا فقط، فكانت حين ذاك فتاة فى مقتبل العمر ولكن تبين ان الخبر انتشر في البداية كدعابة ثم أعاد البعض نشره مع حذف الجزء الذي يدل أنه مزحة علما أن تجميد الجثث بمادة النتروجين السائل (الكرايونيكس) بأمل الوصول لعلاج لأمراضهم في المستقبل يحصل بالفعل .
و للتجميد جذور قديمه من مئات السنين حيث ان احد اشهر الأطباء في جيش نابليون قد لاحظ ودون ان الجنود ان اللي تتم اصابتهم في جو بارد وردجه حرار منخفضة تكون نسب إنقاذهم اعلي من الجنود الذين تتم اصابتهم في درجات حرارة عاليه و جو حر وهنا اجتمع الأطباء ان لا يتركوه للصدفه سواء كان الجو برد او حر وقرروا ان يقوموا بنفسهم بتجمد خلايا وانسجه المرضي بالتالي هيقل احتمال اصابتها بالتلف و لحين اكتشاف دواء لها وفعلا خلال المئه عام الماضيه تمكن الأطباء بعمل أبحاث وتجارب على استخدام خفص درجه الحراره فعلاج كتير من الامراض مثل السكته القلبيه و السكته الدماغيه و تسمم الدم وايضا ضيق التنفس الحاد ولكن أيضا واجهتهم بعض التوابع و الاغراض الجانبيه الناتجه ع التجميد مثل، التهاب رئوي ارتفاع وانخفاض ضغط الدم، ارتفاع سكر الدم، وبالتالى تؤدي للوفاه وكأن فكرك تجميد المرضى أبت ان تتحقق و لكن استمرت فالانتشار ولكن مع هذا الانتشار وصل البعض الي ان من الممكن ان تتم عمليه تجميد الموتي تتقدم خطاها و يمكن العلم مع الوقت باكتشاف شيء يرجعهم ويبعثهم للحياه والخلود مره اخري وبالفعل قد حدث حيث ان جدير بالذكر أن بذرة فكرة التجميد بالنيتروجين السائل انطلقت ويرجع ذاك للعالم مور ففي عام 1972 عندما شاهد «ماكس مور» برنامجًا تلفزيونيًّا للأطفال يسبح فى عالم العلوم والخيال اسمه «انزلاق الزمن»، وقد ظهرت فيه شخصيات تجمدت فى الجليد.
ولم يهتم مور بالفكرة جديًّا إلا بعد سنوات، عندما بدأ يخرج مع مجموعة من الأصدقاء الذين اعتادوا طرح مناقشات حول المستقبل، وهو الذى جعله يشعر بأن الأمر قد يكون منطقيًّا. والان مور مدير تنفيذى ورئيس لشركة ألكور، إحدى أكبر شركات تجميد الأعضاء فى العالم، وأحد عملائها أيضًا منذ عام 1986، عندما وقع اختياره على عملية الحفظ العصبى، أى تجميد الدماغ فقط وليس حفظ الجثة بأكملها، لأنه يعتقد أن المستقبل سيكون مكانًا لائقًا جدًّا لكى يعافيه في الوقت الراهن، هناك 984 شخصا مسجلون بالفعل لدى شركة ألكور لحفظ جثثهم بعد الموت. ويدفع أولئك الأعضاء في ألكور رسوم عضوية تقدر بـ 770 دولارا سنويا لكل عضو.
وعندما يحين الوقت فعلا لحفظ جثة شخص منهم، فإن تكاليف ذلك تتراوح ما بين 200 ألف دولار لحفظ الجسد كاملا و80 ألف دولار لحفظ الدماغ فقط حيث ان وقتها من الممكن ان يتمكن التبدم العلمي والطبي برزاعه راسه ع اي جسم اخر ويشير مور إلى أن بعض المرضى يحصلون على وثيقة تأمين على الحياة. ويقول مور إن لدى شركته قائمة خاصة بمتابعة العملاء الذين يعانون تدهورا في صحتهم، وعندما يبدو أن وقت الوفاة قد حان فإنها ترسل ما تطلق عليه اسم “فريق الاستعداد” بهدف بدء المهمة. ويبقى الفريق إلى جانب سرير المريض إلى أن يتوفى. وعند إعلان وفاة المريض رسميا، يمكن لعملية الحفظ أن تبدأ. ينقل المريض أولا من سرير المستشفى إلى سرير من الجليد، ويغطى بالثلج الممزوج بالماء. ثم يستخدم فريق ألكور جهازا لإنعاش القلب والرئتين لجعل الدم يتدفق في الجثة مجددا. ثم يستخدم الفريق 16 نوعا مختلفا من الأدوية التي من شأنها الحفاظ على الخلايا من التلف بعد الموت. وبعد الانتهاء من تلك المرحلة، ينقل الفريق الجثة إلى مكان آخر لإجراء الجراحة.
وتتضمن الخطوة التالية تصفية جثة الميت من أكبر قدر ممكن من الدم والسوائل، واستبدال ذلك بمحلول يمنع تكون كتل ثلجية داخل الجسم.
وبما أن الجثة ستتجمد، فإن معظم العمل التحضيري ينصب على تلك الخطوة لضمان عدم تشكل العديد من كتل الثلج داخل خلايا الجثة. ويضيف مور أن معظم الأعضاء لا يشعرون بالراحة تجاه عملية الحفظ بالتجميد، لكنهم يعتبرونها وسيلة لتحقيق غاية ما. إن فكرة حفظ أجسادنا بالتجميد لا تروق لنا بالطبع، كما يقول مور. فالمكوث في حاوية من النيتروجين السائل مع عدم قدرتنا على التحكم في مصائرنا ليس أمرا جذابا، ولكنه يمكن أن يروق لنا مقارنة بكثير من البدائل الأخرى، مثل أن تلتهمنا الديدان، أو النيران، وهو ما لا يستهوينا على الإطلاق. وكان ايضا جدير بالذكر حكايه الطبيبه التي عادت من الموت والتجمد كان الإعجاز و الحظ قد حالفو هذه الطبيبه ففي عام 1999 كانت الطبيبه anaa bagenholm تتزلج بالجليد و فقدت السيطره علي زلاجتها فانحدرت لمنطقة شلال متجمد وانكسر سطح الجليد و غاص نصفها العلوي بالجليد واصبح فقط اقداماها بالخارج حيث كان سمك طبقه الجليد 20 سم فلم تتمكن كسرهاولكن لحسن خظها وجدت جيب هوائي حيث تمكنت من التنفس والخفاط علي وعيها لمده 40 دقيقه وفي هذا الوقت تمكن اصدقائها من طلب المساعده ولكن في هذا الوقت انخفض درجه حراره جسمها بسبب الجليد وصل دوجه حراره جسمها ل 13 درجه مئوية في حين ان درجه حراره جسم الانسان الطبيعي 37 درجة وبسبب انخفاض الحراره توقف قلبها و دورتها الدمويه و توقف دخ الدم ادي بالطبع الي توقف الأوكسجين داخل الجسم وذلك يعني عدم قدره الاجهزه الحيويه علي ممارسة وظائفها الطبيعه وعندما وصل الاسعاف بعد الفحص اقر ان أنا قد ماتت ثم تم نقلها الي مستشفى طواري كانت علي بعد مايقرب من ساعه تقريبا وبعد وصولها للمستشفى قرر زملائها الاطباء اعاده الدفا لجسمها ع الاقل قبل إعلان خبر وفاتها وتم وضعها ع الاجهزه اللازمه للانعاش وفي خلال هذا اليوم ارتقعت درجه حراره جسمها بالتدريج و المفاجأة ان بعد 24 ساعة من الحادث رجع للقلب النبض من جديد و بعد 14 يوم يمكنت من فتح عيونها و بعد أيام استطاعت التخلص من جهاز التنفس الصناعي واستمر الاطباء بمتابعتها لمده شهرين داخل العناية المركزه ثم بعد ذلك استعادت الطبيبه المجمده قواها كامله و استطاعت ممارست يومها الطبيعي و عملها داخل المستشفى و ان نفس المستشفى و نفس الاطباء قد واجهووا حلات كثيره مشابهه لحاله اني ولكن لم يسعفهم الحظ و الاعجاز كحاله اني لانقادهم والنهاية جميعنا نؤمن بأن كل شئ بيد الله الخالق العظيم “واذا جاء اجلهم لايستقدمون ساعه ولا يستأخرون” .


