عرب

حملة الرقابة الشعبية تقدم ثلاث حلول للقضاء على الفساد داخل المؤسسات المصرية

 

في إطا ر جهود المؤسسات الشعبية في النهوض بالوطن ، قدم المستشار هانى الجمل رئيس حملة الرقابة الشعبية “مصر فوق الجميع : ثلاث حلول عملية وقابلة للتنفبذ  للعديد من الأزمات التي تمر بها مؤسسات الوطن ، وقال الجمل ، إن الحل الأول  يبرز في حرص الدولة على تولي الشرفاء والمخلصين كل في تخصصه الذي يفهم فيه جيدا حتى لا يكون – يويو – في يد مرؤوسيه ممن نشأوا على الفساد وصار مهنة وسبوبة لهم وتربوا عليه ويتلاعبون برئيسهم في العمل الجاهل في مجاله بسهولة ويسر .

ثانيا  تطبيق القانون على الكثير من الأحزاب السياسية الفاشلة والكرتونية والهلامية وتفعيل نصوص القانون ٤٠ لسنة ١٩٧٧ المعدل بالقانون ١٢لسنة ٢٠١١ فيما يخص عدم مشاركة تلك الأحزاب في تحقيق الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي ..وإتخاذ الإجراءات القانونية منذ هذه اللحظة لإصدار حكم قضائي واحد بحلها جميعا .

والحرص في نفس الوقت على تأسيس أحزاب جديدة حقيقية هدفها الأساسي هو التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتوجيه طاقات الشباب الوجهة الصحيحة في خدمة الوطن والمواطن وكسب الشعبية الجماهيرية بين الناس .

وأضاف رئيس الحملة الشعبية ، أن الحل الثالث فيكمن في غلق الفضائيات الهدامة مهما كانت الخسائر المادية ..فالخسائر المادية الآن أفضل من خسارة الدولة والمواطنين معا .والعودة لقنوات التليفزيون الوطني أفضل… وللعلم فأنا شخصيا كنت ضد أي توجه لإغلاق منافذ الرأي والتعبير . ولم أكن أتوقع أن يصل فكري لهذه المرحلة ؛ ولكن ما نراه يوميا يجعلني أتمنى أحيانا أن أعود لعصر اللمبة الجاز مرة أخرى .

وقال المستشار هاني الجمل ، أن هناك اسباب عدده كانت وراء انتشار حالة الفساد داخل المجتمع من أبرز تلك الأسباب أولا: وضع المسئولين في الحكومة بداية من الوزراء ومن يدنونهم في مراكز القيادة في أماكن لا يستحقونها .
فمعظم اختيارات الوزراء كانت خطأ ولم تراعى فيها الكفاءة السياسية والقدرة على اتخاذ القرارات السريعة التي تتماشى مع سرعة الحدث ؛ والأيادي المرتعشة خوفا على زوال المنصب .

لسبب الثاني / انعدام دور كل الأحزاب السياسية الكبيرة والصغيرة في خلق الثقافة السياسية السليمة للمواطنين وفي القلب منهم الشباب ؛ فالأحزاب التي من المفترض أنها أنشئت من أجل المعارضة البناءة وتوعية الشباب ثقافيا واجتماعيا والمشاركة في مساندة الدولة إقتصاديا ؛ جميعها قد خرجت عن هذا الإطار وفقدت شروط استمراريتها ؛ فأجدبت الحياة السياسية ونضبت وبات الشباب لا ملجأ لهم سوى التيارات الفكرية المتطرفة والإرهابية لفقدانهم وسائل التعبير الشرعية .

فأصبح إنشاء الأحزاب مشروعات مربحة وأضحت سبوبة لمن يدفع أكثر وللفهلوي الذي ينافق أفضل .

السبب الثالث و الأخير  يتمثل في الإعلام الذي فقد مصداقيته بين جموع الشعب فأصبح يذكرنا بقصة الولد الذي كان يدعي الغرق ويكتشفون كذبه مرات ومرات ؛ وعندما كان يغرق حقيقة تركه الجميع ظنا منهم أنه كعادته يفتعل ذلك .

زر الذهاب إلى الأعلى