عرب

المشهد الأخير

بقلم: مضيفة الجحدلي

أرهقني التبرير،، واجتاحني الاعتذار!
فلا التبرير يقنعك،، ولا الأعذار ترضيك!
صار الهم يلازمني،، والحيرة تكسوني!
والدمع يسكنني،، والحزن لي مزار..
ألا ترحم قلباً أسقمه حبك فجعله رماداً بعد أن كان شعلةً من نار؟!
وأطفأت شموعاً كانت ضياء لعينٍ تحن لرؤيتك ليل نهار!!
ماذا تريد؟ أرجوك أخبرني؟!
فأنا لم أعد أملك أي خيار!!
لم أعد أعرف نفسي فداخلي كله دمار..
دمرته بقسوتك ،، وحكمت عليه بالانهيار
كان قصراً شامخاً ،، وكنت أميرته!!
فلم أعد كذلك لأنك أسرتني وجعلت مني دميةً تلهو بها كالصغار!
وعزفت أنغام حزني ورميتني خلف الجدار..
أرضيت الآن عني ؟؟ أم مازال هناك مشهدٌ من مشاهد قهرك لي؟
عجل به سريعاً!! فلم أعد أطيق الانتظار!!
وبعد نهاية مشهدك،، أغلق معك هذا الستار!!
زر الذهاب إلى الأعلى