عرب
الصفحة الخمسين

بقلم / أمل البطاط
ذكرتني تلك الروايه بما لم أنساه..
أيقظت ذاكرةً تملكُ من العمرِ عشراً
وكأنها كابوسٌ مريع
صارخٌ بكل ما أُوتيَ من قوة
أعدت قراءة الصفحة من جديد
وانتابني الصمت والسرحان في اللاشيء وكأنهُ كل شئ
كان رقمها خمسين
( النصف من المئة)
(المنتصف من كل شئ)
وكأن هذه الصفحة قطعت مسافات لتصل إلى منتصف قلبي
وتوقظ ما كنت أتأمل سباته الأبدي..
إننا نبحث في الصفحات عن أنفسنا لنتأكد أننا لا زلنا على قيد الحب
كانت أحلام مستغانمي على حق
“ما دمتِ عاجزة عن الخيانه.. أضعف الإيمان أن تغادري السرير.. فلا يكون فضاء متعته هو فضاء شقائك”
بعض الكلمات تلمس وجدان الذاكره.. فتُحطم جدرانها ويستسلم القلب خوفاً من الاجتياح
لا حرب دون خسائر.. وأن تخسرَ دمعاً .. خيراً من أن تخسر قلباً وعمراً
وأن تنزع الصفحة.. خيراً من أن تقلبها



