عرب

خلف كبريائي

بقلم – إيمان العمري 

شوقٌ يقتلني
نزف جرحٍ مضى
آثار كدمات الفراق
قطراتٌ تساقطت من عينيّ ..
صرخةٌ مكتومة
اهآتٌ مخبأة
بوحٌ مبهم
حنينٌ مجهول
خوفٌ يعتريني
وحدةٌ تطوقني
ماهي النهاية !
إلى أين سأصل !
ماذا أريد !
عن من أبحث !
حروفي ؟ كلماتي ؟ امنياتي ؟
تبعثرت في عاصفة ريحٍ شديدة
أصبحت رمادًا يتطاير يمنه ويسره
أصبحت حطامًا ﻻ فائدة من تواجده
أصبحت خرساء ﻻ تستطيع التحدث أبدًا
أصبحت ﻻ شيء قبل النهاية
ههه إلى متى يا أنتِ ؟!
أفيقي أرجوكِ ،
لم يتبقى شيء فجميعهم رحلوا قد تكوني أنتِ التالية ..
كوني مستعدة للرحيل
“أوو نسيت”
أصبحت ﻻ شيء قبل النهاية
عظم الله أجركِ في نفسكِ يا أنتِ.
جُزيتِ خيرًا.
زر الذهاب إلى الأعلى