عرب
الدروس الخصوصية تثير غضب أولياء الأمور


إيمان أحمد
يُخيم شبح الدروس الخصوصية، على أنحاء مصر بالرغم من القرارات المانعة لهذا الموضوع بشكل خاص.
على الرغم من قرارات، وزارة التربية والتعليم، بشأن ظاهرة الدروس الخصوصية، وضرورة القضاء عليها، والتي تؤكد أن الدكتور محمد عمر، نائب وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين، قد أبلغ عدداً من المدرسين فى اجتماعه معهم ، بأن عقوبة المدرس الذى يقوم بإعطاء «دروس خصوصية»، طبقاً للائحة النظام الجديد للتعليم، ستكون (خصم شهرين من راتبه ومنعه من الترقيات المقررة له، بالإضافة إلى ، أنه بموجب القانون الجديد ستتحول الدروس الخصوصية من جنحة إلى جناية) إلآ أن هناك الكثرين، ممن يستخفون بالقوانين، ويُصرون على هذا الفعل؛ الذي يُعتبر إبتزازاً لأولياء الأمور.
فهناك الكثير من الأساتذة، الذين يستغلون تدهور حالة التعليم، في الآونة الأخيرة، وما يعرف بطلاب المنازل “فصول الخدمات” حتى أصبح هؤلآء: ملآذ الطلاب الأوحد لتلقي المناهج الدراسية بديلاً عن المدارس مما تعد هذه المشكلة ليست طلبة المدارس الحكومية فحسب، بل وأيضاً المدارس الخاصة .
وفي السياق ذاته حتى يضمن الطلاب حصولهم على الدرجات النهائية وينفق أولياء الأمور في هذه الظاهرة الكثير لكى يضمنوا لأبنائهم تعليم أفضل ومستقبل مُشرق الإ أن بعضاً من أولياء الأمور، يبحثون عن عمل يومي إلى جانب عملهم الأصلي، من أجل أن يستطيعوا مساعدة أُسرهم في هذه الظاهرة “ظاهرة الدروس الخصوصية”.
فنحن نجد أن كل موظف بسيط أو عامل إذا كان لديه ثلاثة أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، من أن الممكن أن يصل مقدم دروسة في المادة الواحدة (من 140:500 جنيه) مما يعني ذلك عدم القدرة على التعامل مع هذه الظاهرة .


