أحزاب مصرية تطالب بعودة العلاقات مع سوريا


عقدت 8 احزاب مصرية مؤتمراً بمقر الحزب العربي الناصري للمطالبة بعودة العلاقات مع دمشق وعودتها إلى مقعدها بالجامعة العربية، وقالت إن إسرائيل المستفيد الوحيد من استمرار الوضع الحالى.
قال سيد عبدالغنى، رئيس الحزب الناصرى، خلال مؤتمر بمقر الحزب العربى الناصرى، أمس، إن قطع العلاقات بين مصر وسوريا جاء بقرار للرئيس الأسبق محمد مرسى، وإنه حان الوقت لتصحيح الأوضاع بعودة السفير المصرى إلى دمشق.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو أعادت مصر إلى ريادتها الإقليمية، بعد أن نجحت مؤخرا فى المساهمة فى إتمام مفاوضات الهدنة على الأراضى السورية، بما يؤكد أن مصر أصبحت شريكا قويا وفاعلا فى الملف، ما لا يستقيم معه غياب العلاقات الدبلوماسية.
وقال أحمد بهاء شعبان، رئيس الحزب الاشتراكى، إن أمن سوريا مرتبط بأمن واستقرار الوطن العربى، وإن العقيدة العسكرية المصرية تعى أن مصير مصر وأمن أراضيها فى سيناء يبدأ بالحفاظ على الحدود التاريخية للأراضى السورية التى تتعرض الآن للتآكل والتآمر. وأضاف: «مصر مطالبة بإعادة إعمار سوريا، وأناشد نقابة المهندسين إرسال قوافل لدعم الشعب السورى، الذى نؤيد حقه فى تحديد مصيره ومناقشة خياراته دون تدخل خارجى».
وقال صلاح عدلى، رئيس الحزب الشيوعى المصرى، إن المستفيد الوحيد من الوضع الراهن هو إسرائيل، ومصر نجحت فى وقف موجات الفوضى الخلاقة وكل مخططات التقسيم، بإسقاط حكم الإخوان، التى كانت أداة للهيمنة على مصر والمنطقة.
ووصف النائب محمد عبدالغنى الدفاع عن سوريا بأنه دفاع عن مصر، وقال إنه سيدعو لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب لاجتماع عاجل لمناقشة ضرورة إعادة العلاقات الدبلوماسية وإلغاء قرار مرسى.
وقّع على مطالب المؤتمر أحزاب: الكرامة، والناصرى، والتحالف الاشتراكى، والوفاق، ومصر العربى الاشتراكى، والاشتراكى المصرى، والشيوعى المصرى، والتحرير المصرى، و34 شخصية سياسية وحزبية.


