أحمد علم الدين : أغلى حاجة فى الطب أن المريض يلف كثيراً ويتناول أدوية بدون التشخيص

التشخيص الدقيق بالفعل حجر الزاوية وبوصلة النجاح يختصر وقت التعافي، ويمنع تفاقم المرض، ويقلل التكاليف المادية. تعتمد عملية التشخيص الطبي في أساسها على ثلاثة محاور رئيسية الخبرة والوقت والفحوصات السليمة
أكد الدكتور أحمد علم الدين استشارى أمراض الجهاز الهضمي والمناظير أن العلاج الصحيح يبدأ دائما بالتشخيص السليم وليست التحاليل ولا الاشعة هو اغلى حاجة فى الطب أو رحلة المريض للعلاج ولكن أغلى حاجة أن المريض يلف كثيراً ويتناول أدوية بدون التشخيص الدقيق و المبكر
وأوضح أن التشخيص الطبي الصحيح هو الخطوة الأولى والحاسمة في كل عملية علاج. لذلك، من المهم بالنسبة لنا أن تحصلوا على تشخيص دقيق وآمن حيث يستند التشخيص الصحيح على التعاون بين الفرق الطبية التي تعالج المرضى
وأوضح علم الدين أحيانًا تكون العملية معقدة وطويلة، وتشمل الحديث مع الطبيب المعالج، الفحوصات الجسدية ومراجعة النتائج قبل الحصول على التشخيص النهائي والعلاج المناسب أما التشخيص الخاطئ، المتأخر أو الغير دقيق يمكن أن يطيل فترة المرض، بل ويؤدي إلى أضرار وتأكدوا من فهمكم لعملية التشخيص، والتطور المتوقع للمرض أو الأعراض الخاصة بكم والاستماع للمريض ومعرفة التاريخ المرضى
وطالب علم الدين بضرورة عدم إهمال نتائج الفحوصات – قمتم بإجراء فحص؟ تأكدوا من الحصول على النتائج وأن الطبيب المعالج قد اطلع عليها لا تخافوا من طرح الأسئلة ولا تحتفظوا بالمخاوف في داخلكم. شاركوا الفريق المعالج واسألوا عن البدائل المتاحة.
وأكد علم الدين أن الطب الجيد يحتاج إلى تقنيات حديثة ومعدات متطوره لفحص الحالة والتحاليل والأشعة الدقيقة والوقت الكافى للمريض واخيرا خبرة الطبيب المعالج.
وقال علم الدين لابد من عمل خطوط استرشادية وأن نسير عليها ولابد من فحص المريض جيدا للوصول إلى التشخيص السليم، وهى الطريقة الصحيحة للوصول إلى أفضل تشخيص، واحترام الأعراض التى يعانى منها المريض.
وأخيرا التشخيص السليم هو أهم خطوة في رحلة العلاج. لأن اختيار العلاج المناسب يبدأ بفهم الحالة بشكل دقيق، كان التشخيص الصحيح دائمًا هو الأساس الذي تقوم عليه سلامة المرضى.
واختتم علم الدين قائلا الطب أمانة عظيمة ومسؤولية إنسانية مقدسة ترتكز على الرحمة والعلم والضمير . وهي ليست مجرد مهنة لكسب الرزق، بل هي عهد بحفظ الأرواح، تخفيف الآلام، والحفاظ على أسرار المرضى.
وتُعدّ أخلاقيات ومبادئ المهنة الدعامة الأساسية التي تحكم العلاقة بين الطبيب والمريض، وأبرزها السرية التامة بالالتزام بالحفاظ على أسرار المرضى وخصوصياتهم والصدق والشفافية بتقديم المعلومات الدقيقة للمريض حول حالته الصحية وخيارات العلاج وإتقان العمل بالسعي المستمر لتطوير المعرفة والمهارات الطبية لتقديم أفضل خدمة.


