منوعات

السيد الماحى : نزيف الحمل يزداد بعد الأسبوع العشرين

نزيف الحمل حالة شائعة قد تواجهها النساء في مراحل الحمل، ويقصد به ظهور دم من المهبل أثناء فترة الحمل، ويمكن أن يكون النزيف خفيفاً أو متوسط الشدة، وقد يستمر لعدة أيام أو يظهر بشكل متقطع، حيث يعود سبب نزيف الحمل إلى عوامل مختلفة تحتاج إلى تقييم طبي، وعلى الرغم من أن بعض حالات النزيف لا تؤثر على تطور الحمل، إلا أن بعضها قد يشير إلى مشاكل خطيرة مثل الإجهاض أو الحمل خارج الرحم.

قال الدكتور السيد الماحى استشارى النساء والتوليد ورئيس قسم النساء والولادة بمستشفى المنشاوي العام بطنطا أن 30-40٪ من النساء بعانون من النزيفٍ المهبلي بعد الأسبوع العشرين وخلال هذه الفترة تكون الحامل عرضة لخطر فقد الطفل أو لحدوث نزيفٍ شديد.

وقال الماحى أن هناك بعض النساء قد يعانين من تكون كتلة دموية داخل الرحم وهذا تسبب النزيف علاوة على الشقوق في الكشاف الرحمي (البلاسنتا), ففي هذه حالة يحدث انفصال الكشاف الرحمي عن الجدار الرحمي وهذا قد يؤدى إلى نزيف لذا لابد من الذهاب الطبيب المعرفة سبب النزيف ويتم اتخاذ الأجراءات اللازمة لحماية الأم والجنين.

وطالب الماحى بضرورة  العلاج المبكر للنزيف المهبلي حتى لا تحدث مشاكل وأضرار  على صحة المرأة سواء كانت المرأة حامل أو لأ.

واوضح الماحى أن طرق علاج نزيف الحمل التي يعتمد عليها الطبيب تتنوع حسب كل حالة فقد يطلب مقدم الرعاية الصحية أثناء الحمل إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية وفحص بدني لتحديد سبب النزيف، بالإضافة إلى فحوصات دم عند الحاجة.

وأكد الماحى من بين العلاجات التي قد تساعد في التعامل مع النزيف المهبلي أثناء الحمل الاسترخاء والابتعاد عن الوقوف لفترات طويلة وشرب كميات كبيرة من الماء للمحافظة على الترطيب أما في حالات النزيف الشديد قد يطلب البقاء في المستشفى تحت مراقبة طبية مستمرة.

زر الذهاب إلى الأعلى