تعليم

آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

برعاية الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس الجامعة، وريادة والدكتور مسعد سلامة مندور عميد الكلية، و الدكتور أيمن طاهر وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ومشاركة الدكتور مجدي حشيش رئيس قسم التاريخ بالكلية، والدكتور رياض الرفاعي الأستاذ بقسم التاريخ.

في إطار احتفالات جامعة المنصورة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، أصدرت كلية الآداب بقيادة عميد الكلية الدكتور مسعد سلامة مندور ،الأستاذ بقسم الجغرافيا بالكلية، كتيبًا توثيقيًا بعنوان «عبقرية نصر أكتوبر ١٩٧٣ » يسلط الضوء على الدور المحوري للجغرافيا في صناعة النصر، وكيف أسهم فهم طبيعة الأرض والخصائص الجغرافية لشبه جزيرة سيناء في دعم التخطيط العسكري المصري وتحقيق العبور العظيم في السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣.

ويأتي إصدار الكتيب برعاية  الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، وفي إطار ريادة الدكتور مسعد سلامة مندور، عميد كلية الآداب، و الدكتور أيمن طاهر، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، تأكيدًا لحرص الكلية على ربط المعرفة الأكاديمية بالأحداث الوطنية الكبرى، وتعزيز الوعي بتاريخ مصر العسكري وإبراز الأبعاد العلمية والمعرفية للانتصارات الوطنية.

ويتناول الكتيب العبقرية الجغرافية بوصفها أحد مفاتيح فهم النصر المصري، من خلال إبراز أهمية الموقع الجغرافي لشبه جزيرة سيناء، وطبيعة التضاريس، والخصائص المكانية لقناة السويس، وتأثير العوامل الجغرافية في التخطيط للعبور وإدارة العمليات العسكرية،كما يبرز كيف تحولت المعرفة الدقيقة بالمكان إلى عنصر مؤثر في تجاوز التحديات الميدانية، بما يعكس تكامل الإرادة الوطنية مع العلم والتخطيط الاستراتيجي.

ويعكس هذا الإصدار إهتمام كلية الآداب بدورها العلمي والثقافي والوطني، وحرصها على تقديم المعرفة التاريخية والجغرافية بأسلوب يسهم في ترسيخ الوعي لدى الطلاب، ويؤكد أن دراسة انتصارات أكتوبر لا تقتصر على استعادة أحداثها، وإنما تمتد إلى تحليل أسبابها وأبعادها العلمية والاستراتيجية، واستلهام ما تحمله من دروس في التخطيط والعمل والإرادة.

ويأتي الكتيب ضمن الجهود التوعوية التي تسهم في إحياء ذكرى أكتوبر المجيدة، وتأكيد أن نصر أكتوبر سيظل علامة فارقة في التاريخ المصري، ونموذجًا لقدرة العلم والتخطيط والإرادة الوطنية على مواجهة التحديات وصناعة الإنجازات.

زر الذهاب إلى الأعلى