إبراهيم مدكور يكتب: أشرف محرم.. طبيب العظام الذي جمع بين العلم والرياضة وروح الإنسانية

في الوسط الرياضي والإعلامي، هناك شخصيات لا تترك أثرًا في الإنجازات فقط، بل في القلوب قبل العقول. شخصيات تمثل مزيجًا من الخبرة المهنية والروح الإنسانية، فتفرض احترامها ومحبتها بدون ضجيج، ومن بين هذه الشخصيات البارزة يبرز اسم الدكتور أشرف محرم، جراح العظام المعروف ونائب رئيس نادي الصيد، الذي استطاع عبر سنوات من العطاء أن يجمع بين العلم والرياضة، وأن يحظى بمحبة واسعة بين الصحفيين والإعلاميين وكل من عرفه.
في ليالي رمضان التي تجمع القلوب قبل الموائد، كان لنا شرف المشاركة في سهرة رمضانية دعا إليها الدكتور أشرف محرم، وسط كوكبة من نجوم الإعلام والنقد الرياضي، السحور لم يكن مجرد اجتماع للأصدقاء، بل كان احتفالا بروح الصحافة والرياضة والإنسانية التي يتميز بها الرجل.
الحديث عن الدكتور أشرف محرم لا يقتصر على نجاحه الطبي، فهو دكتور بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ علم وخبرة وإنسانية ومواقف، لذا لم يكن غريبا أن يطلق عليه لقب “طبيب الصحفيين”، فمواقفه مع الصحفيين دائما ما تعكس معدنا أصيلا، حيث يجد كل من يحتاج إليه بابا مفتوحا وقلبا حاضرا قبل أي شيء آخر.
وعلى الصعيد الرياضي والإداري، يمثل الدكتور أشرف محرم نموذجا للكادر الرياضي الواعي الذي يليق بمؤسسة عريقة مثل نادي الصيد، أحد أقدم الأندية المصرية. وجود شخصية تجمع بين الخبرة المهنية والرؤية الإدارية والروح الرياضية يعد إضافة حقيقية لأي منظومة تسعى لتطوير العمل الرياضي والخدمي داخل الأندية.
خلال السهرة الرمضانية، ظهرت بوضوح الروح الودودة التي يتمتع بها الدكتور محرم، حيث كانت الأجواء مليئة بالمحبة والحديث الصادق عن الرياضة والإعلام، في لقاء ساده الاحترام المتبادل والود بين الجميع.
من وجهة نظري، الدكتور أشرف محرم ليس فقط طبيبا ناجحا أو مسؤولا رياضيا بارزا، بل هو شخصية إنسانية تحمل تقديرا حقيقيا للجميع، وهذا ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل الوسطين الطبي والرياضي، وكذلك بين الصحفيين والإعلاميين.
تظل بعض الشخصيات قادرة على جمع الناس حولها بمحبتها قبل أي منصب أو لقب، وهذه هي القيمة الحقيقية التي يصنعها الإنسان في قلوب الآخرين. والدكتور أشرف محرم نموذج حي لهذا الأمر، فقد تحولت دعوته الكريمة إلى ليلة رمضانية مميزة، جمعت الأصدقاء والزملاء في أجواء من الود والاحترام، لتبقى رسالة واضحة: النجاح الحقيقي يقاس بما يتركه الإنسان من أثر طيب وعلاقات صادقة في حياة من حوله.
وفي النهاية، كل الشكر والتقدير للدكتور أشرف محرم على دعوة السحور الجميلة، والأجواء الطيبة، ولمّة الصحبة الحلوة، ونسأل الله أن يديم المحبة ويجمعنا دائمًا على خير في أيام مباركة كهذه.


