عرب

كُل الطرق تؤدي إلى روما !

بقلم – شموخ المطيري

في كثير من النقاشات حول المُستقبل وعلى أي شاكلة سيكون !
تتجلى بعض النوايا السطحية
كمن يطمح للشهرة بغرض جمع المال ثُم العيش برفاهية للأبد!
لا إعتراض على هذه الأمنيات فالمال رزق والرفاهية مطلب ومؤنس ، ولكن كما في المثل الروماني أن كُل الطرق تؤدي إلى روما !
فكذلك كُل الطرق تؤدي إلى النجاح ..
طريق النجاح بذاته طريق سهل جداً فوسائله متعددة
بإمكاننا أن نصل للهدف نفسه
أنت بواسطة
وأنا بشهادتي أو العكس ..
أنت برشوة
وأنا بعرق جبيني أو العكس ..
أنت بالمحتوى الهابط
وأنا الهادف أو العكس كذلك
يقول الكاتب محمد الرطيان
الذي ألهمتني مقولته لكتابة هذه المقالة
“حتى الأغبياء لديهم هواتف ذكية !
الشهرة سهلة أخرج عارياً أمام هذا العالم ، المجد صعب: أنسج بهدوء ثوب حكمة يستر عُري هذا العالم”
ففي الآونة الأخيرة كثيراً ما نسمع عن أُناس وصلوا وحققوا وفق معايير زهيدة جداً ..
فالحقيقة الغائبة عن الأذهان هي كيفية الوصول بمعايير قيّمة ورصينة لاتتزحزح مع الرغبات المُلحة في الإنجاز وتحقيق الأهداف والذات التي قد تُسقط بعض المبادئ من أجل الوصول في وقت قياسي ومُجاراة التطور وسبق أقرانه  !
جميل أن تطمح وترغب بشدة وتملك أهداف شخصية ولكن لاتجعل جُل أهدافك دنيوية ولا تتنازل بتاتاً عن مبادئك وقيّمك لأن المحافظة على كون المعايير عفيفة خالية من الدونية ولاتتنافى مع قيّم ديننا الحنيف هي النجاح بذاته ، أرتقي بنفسك ، عن أشباه الناجحين
وإجعل نجاحك مُمتد لدار البقاء لا الفناء
فهذا هو أسمى معاني النجاح
زر الذهاب إلى الأعلى