الشخصيات العامة تعلق علي العدوان السافر علي سوريا


نادر عمرو
تعليق بعض الشخصيات العامة المصرية علي العدوان السافر علي سوريا بقيادة الولايات المتحده الأمريكية تحت عنوان القضاء علي “السلاح الكيماوى”.
علق الاعلامي عمرو عبد الحميد علي العدوان الثلاثي في سوريا وجاء تعليقه كالتالي “الضجيج المتواصل حول سوريا لا يمنعهم الآن من تناول القهوة في هدوء..بوتين، الأسد، خامنئي، ماي، ماكرون..وبالطبع لا يزعج ترامب في فراشه. الجميع يتنفس الصعداء، ربما في إنتظار فصل جديد من لعبة قديمة.”

كما علق الدكتور حسام بدراوي علي العدوان وجاء تعليقه كالتالي “بدأ عدوان حقير علي سوريا بعد خروج الدواعش والارهابيين وهزيمتهم. لا يوجد طريق تستخدمه امريكا بعد ان تفشل مخابرتها سوي العدوان الحربي واستخدام الاسلحه وتجربتها علي البلاد بحجج مكرره. مره اسلحه دمار شامل ومره اسلحه كيماوية. كله كذب في كذب وحروب ضد الإنسانيه.”

وجاء تعليق الفنان أحمد السقا علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “ندعوك يارب بأن ترفع عن أهلنا في سوريا ما أصابهم من بلاء ندعوك يالله وأنت أعلم بدموع الأطفال وصراخ الثكالى وأنين اليتامى اللهم انتصر لهم فقد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم اللهم إنه قد عظُم بهم البلاء واشتد بهم الكرب وبلغت القلوب الحناجر وأنت أرحم الراحمين”

وجاء تعليق الكابتن أحمد حسن علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “عذرا سوريا الحبيبة لا يوجد لدينا سوي البكاء عليكي و الدعاء لكي ، لكي الله يا سوريا”

وجاء تعليق الكابتن والاعلامي أحمد شوبير علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “أسألك يا الله يا أرحم الراحمين أن تجعل “سوريا” وأهلها في ضمانك وأمانك وإحسانك! اللهم اجعل لأهلنا في “سوريا” من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بـلاء عافية!”

وجاء تعليق الناشطه السياسية والحقوقية داليا زيادة علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “مؤتمر البنتاجون مسخرة: يسألوهم إيه دليلكم على وجود سلاح كيماوي لدى بشار، يقولك معلومات مخابراتية لن نفصح عنها! طيب ما هو نوع الغاز المستخدم في ضرب الدومة، يقولك ما نعرفش كلورين أم سيرين، طيب إيه؟ إيه؟ إيه بجد؟!! , لعل مجلس الأمن يتخذ موقفاً حاسماً ضد انتهاك القانون الدولي بهذا الشكل الغير مسبوق وضرب دولة ذات سيادة دون سند أو تحقيق!ترامب وأصدقاؤه ضربوا بالأمم المتحدة عرض الحائط، فهل سنرى رد يناسب هذا الجرم؟ , أين المنطق في أن يقوم ترامب وأصدقاؤه بضرب 100 صاروخ فوق سوريا بإدعاء حماية المدنيين من نظامهم الذي يحارب الإرهاب في معاقله شرق بلاده؟ ألم تقتل صواريخكم مدنيين؟ ألم تخلف دماراً يزيد من مأساتهم؟ ,ترامب فعل ما لم يفعله رئيس أمريكي قبله، بما في ذلك بوش ، كلهم على الأقل أنتظروا نتائج التحقيقات في إدعاءات الكيماوي التي أثبت الزمن بعد ذلك زيفها، لكن ترامب ضرب سوريا بناءاً على مجرد شك وهذا ليس جنون فقط ولكنه أيضاً تعدي غير مقبول ويجب أن يتصدى له المجتمع الدولي. ”


كما جاء تعليق الإعلامي رامي راضون علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “دعواتنا مع أشقائنا في سوريا حفظكم الله وأزال عنكم ويلات الحرب وخبث من يتمنون لكم الخراب ومن يمولهم!”

وجاء تعليق الكتور حسن نافعة علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “الضربة الأمريكية تجنبت المواقع الروسية والإيرانية ولم تضعف القدرات الاستراتيجية للنظام السوري لكنها أنقذت ماء وجه ترامب. مكاسب النظام السوري على الأرض لم تعتمد على السلاح الكيماوي وأمريكا لم تنتظر نتائج التحقيق لتوجيه الضربة. اللعبة ستستمر وفق نفس القواعد وعلى حساب الشعوب العربية , ساذج من يعتقد أن ترامب يريد معاقبة الأسد انتقاما لضحايا الكيماوي. ما يجري في سوريا التي تحولت إلى معمل لتفريخ نظام عالمي وإقليمي جديد هو مجرد بروفة لاختبار صلابة الموقف الروسي من خطط تستهدف تصفية حزب الله والوجود الإيراني هناك, تمهيدا لتمرير صفقة القرن. ترامب المقامر سيخسر حتما ”

وجاء تعليق مدير مكتب سكاي نيوز بالقاهرة سمير عمر علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “والأمر يستلزم التوصل لحل سياسي مستدام للأزمة السورية من خلال عمل جاد يكون للعرب اسهام رئيسي فيه ويرمي للتوصل إلى تسوية سياسية على أساس بيان جنيف (١) وقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤يجب ان تكون الاولوية هي حقن دماءالشعب السوري وتلبية تطلعاته المشروعة واستعادة السيادة ووحدة الاراضي السورية, فكافة الأطراف المتداخلة في الأزمة، وفي مقدمتها النظام السوري، تتحمل نصيباً من المسئولية عن تدهور الوضع. إن استخدام السلاح الكيماوي المجرم والمدان دولياً ضد المدنيين هو أمر لا يمكن القبول به او التسامح معه ”

وجاء تعليق المهندس ممدوح حمزه علي العدوان الثلاثي في سوريا كالتالي “العدوان الثلاثي علي سوريا عمل إجرامي مثل العدوان علي العراق مثل العدوان علي اليمن مثل العدوان علي فلسطين ١٩٤٨ لقد أصبح العرب صفرا منذ تقسيم سليكس بيكو بعد الحرب العالمية الأولي”.



