ألو مني يوم القيامه أبتدي !! أتخيلتوا ؟

سرحت كده ساعة فجريه ، هو يعني أيه أكون قاعده كده عادي بتكلم في التلفون ولا بتفرج على التلفزيون ، وألاقي «يوم القيامه» بيحصل !

أنتوا متخيلين هول المنظر ، يعني أيه بيوت بتقع وناس بتصرخ وكل حاجه حوليك بتدمر ، وأنت طبعاً هتاخد نفسك وتنزل تجري تحاول تلاقي أي مكان “تهرب” ليه ، بس مش هتلاقي..

مجرد الفكره نفسها في المشاهد دي رعبتني ، أترعبت لأني عارفه مقدار تقصيري في علاقتي «بربنا» ، ولا صلاه ولا صوم ولا حتي شوية قرآن يشفعوا للواحد ، إزاي طيب كل ده تقصير في فروض عليا وهبقي مطمنه «يوم القيامه» .

الخوف اللي أتخلق جوايا ، مخليني نفسي أقوم أفضل اصلي وأدعي «ربنا» إنه ينجيني اليوم ده ، إني أكون ماشيه عادي مستنيه أقابل «ربنا» وأنا فرحانه بلقائه ، أكون مستنيه أعمالي تتعرض وأنا مطمنه إن «ربنا» راضي عني .

بجد دعوه للتفكر في أهوال الموقف ، هل الموقف هيبقي لينا ولا علينا ، هل أنتم مدركين إن دي مش الحياه الحقيقيه ، وإن حياتنا اللي هنعيش فيها للأبد هي ” الاخره” .

إحنا في فتره مؤقته من حياتنا اللي بجد اللي لسه مبدئتش ، ياريت نحاول على قد ما نقدر نبني حياتنا وحياة كل اللي حوالينا صح ، زي ما بتجري على الدنيا وعلى الفلوس وعلى المناصب وعلى أولادك وبيتك ، أجري براحتك بس وأنت بتجري أوعي تنسا ، حياتك اللي بجد .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق